أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
305
كتاب النبات
( من الرجز ) : حدلاء كالوطب نحاه الماخض يقال قوس حدلاء ( 7 آ ) ومحدلة وحدال . قال الهذليّ ووصف وعلا ( من البسيط ) : حتى أتيح له رام بمحدلة * جشء وبيض نواحيهنّ كالسّحم وقال آخر منهم ( من الوافر ) : وصفراء البراية عود نبع * كوقف العاج من ورك حدال كوقف العاج في الملاسة والحسن . وقال أيضا : يسلون السيوف ليقتلوني * وقد أبطنت محدلة شمالي وهي قوس حدلاء بيّنة الحدل والحدولة ولذلك كلّ قوس هي قنواء وقعساء وقد فسّرناهما من قبل . ( 1078 ) ومن القسيّ الكبداء وهي التي أغلظت كبدها في البري ، ولا يستطيع أن ينزع في الكبداء إلّا كلّ شديد النزع . قال ذو الرمّة ووصف صائدا ( من البسيط ) : وفي الشمال من الشّريان مطعمة * كبداء في عودها عطف وتقويم وكذلك كلّ قوس في عودها عطف وتقويم . ( 1079 ) وإذا كانت القوس كذلك وشاكل سائرها ( 7 ب ) كبدها فهي
--> ( 14 ) عودها : عجسها - الديوان . ( 1078 ) ص 7 / 40 : 13 « والكبداء التي أغلظت كبدها في البري » . قال ذو الرمّة : ديوانه 587 رقم 75 : 80 . ( 1079 ) ص 6 / 40 : 14 « وإذا كانت . . . ومضلوعة وأنشد ( البيت ) » . ل 10 / 97 : 7 « وقوس ضليع ومضلوعة في عودها عطف وتقويم وقد شاكل سائرها كبدها حكاه أبو حنيفة وأنشد للمتنخّل الهذليّ ( البيت ) » .